H aproximadamente 4000 anos, um homem se resolveu contra o desvio do
ser humano, que, sem importar-se com o que fazia, visava somente a seus
interesses pessoais
معاهدة
الرب مع
إبراهيم ومعك
منذ
4000 سنة
تقريباً، عزم
رجل على أن
يكافح ضد انحراف
الإنسان،
الذي يهتم
بأغراضه
الشخصية فقط،
ولا يبالي بما
يفعله. فلما
رأى الإنسان
يذهب وراء
الزنى والسحر
وأعمال الشر،
طلب التفتيش
لملاقاة
الإله
الحقيقي. وكما
يحدث مع جميع المخلصين،
حصل على
النجاح:
فأعلن
الرب له،
بإعطائه خدمة
إلهية - دعوة -
فهي تعني
دائماً
مسئولية
خطيرة.
نعلم
بأن دعوة
إبراهيم
للخدمة
الالهية وبركات
عهد الرب معه
جعلت له أهمية
عظيمة جداً
عندنا، لأن
عهد الرب كان
معه ومع نسله.
بالرغم أننا
لسنا يهود -
نسل إبراهيم بالإيمان،
لأنه مكتوب في
سفر غلاطية 3: 13،
14، أن عذاب
والآم الرب
يسوع معلقاً
على خشبة
(صليب)، كانت
كمهمة رئيسية
جعلت البركة
التي نالها بطريرك
اليهود
(إبراهيم) تصل
إلينا، نحن
الغير يهود،
لننال
بالإيمان
موعد الروح.
الوصية
- وقال الرب
لإبرام، اذهب
من أرضك ومن عشيرتك
ومن بيت أبيك
إلى الأرض
التي أريك، (تكوين
12: 1). كان الأمر
واضحاً: فكان
على إبراهيم
أن يترك عشيرته
وبيت أبيه،
ويذهب إلى
الأرض التي لم
يراها بعد.
هذه
الأرض كالتي
سوف نرثها في
الأبدية.
لذلك، يجب أن
نبتعد عن
الشهوات
الجسدية في
هذا العالم،
ونعيش كغرباء
ونزلاء في أرض
غريبة، حتى
نصل إلى
كنعان.
1-
وقال الرب، الأرض
التي أريك
إياها، كان
على إبراهيم
أن يثق في
الرب، وبعدما
يذهب فقط سيرى
ما أعده الرب
له. ويحدث نفس
الشيء في
حالتنا فهو
سوف يُرينا ما
ينتظرنا في
الأبدية، مع
كل ميراثنا في
المسيح.
ينصحنا الروح
القدس
بالإرشاد
الآتي:
2- فَأَجْعَلَكَ
أُمَّةً
عَظِيمَةً.
لا يدخل الرب
الإله حياة
إنسان
ليقللها أو يضعفها،
بل لكي يجعلها
بركة عظيمة.
فالرب يريد أن
نتحسن، يرغب
بأن نتنعم
بجميع
الأشياء التي
خلقها. ويريد
أن يجعلنا أمة
عظيمة (أتكلم
روحياً) شعباً
قوياً، شجاع،
مقدس ومطيع
لصوت الرب.
3-وَأُبَارِكَكَ
وَأُعَظِّمَ
اسْمَكَ
الرب يريد أن
كل واحد منا
يكون مباركاً.
يعني خطته
التي تبارك
تكون في
أيادينا. يجب
أن تظهر
حياتنا
بالأعمال
الناجحة وليس
بالفشل. دُعي ابراهيم
للخدمة
الالهية
لتغيير الشعب.
فقد اكتسى
بقدرة عظيمة
جداً جعلتهم
يعرفونه
بحامل
البركات.
فبالعماد
بالروح
القدس، نكتسي
بالقدرة لكي
نتصرف باسم
يسوع، كشهود
له:
4- وَتَكُونَ
بَرَكَةً. بعد ما عمل
كل هذه
المواعيد
للبطريرك
(ابرآم) نفسه،
أعلن له الرب
بأن يجب أن
يكون بركة،
بقدر ما للرب
الإله، كما
للقريب.
اليوم،
نفس الشيء
يحدث معنا.
فهو لم يعطينا
هذا الفهم
الجميل بأننا
في ملكوته
فحسب، وما
نستطيع أن
نفعل، ولا
جعلنا نزدهر
فقط من أجل أن
نعيش بالحرية
والرخاء.
فقد
أعلن الرب
يسوع السبب
الرئيسي
لخلاص الرسول
بولس:
6- وَلاَعِنَكَ
أَلْعَنُهُ.
مسكين مَنْ
يقوم على أحد
من أبناء
الرب، فيصير
شخصاً
ملعوناً في
نفس اللحظة.
وهذا يفسر لماذا
يعلمنا يسوع
الصلاة من أجل
مطاردينا
ومحبة
الأعداء:
7 - وَتَتَبَارَكُ
فِيكَ
جَمِيعُ
قَبَائِلِ
الأَرْضِ. هذه البركة
تحققت
بالكامل في ذرية
إبراهيم: في
الرب يسوع. فهو يعني
الهدف الأكبر
لدعوتنا
للخدمة، كي نجعل
البركة التي
منحنا إياها
تصل إلى أشخاص
آخرين. فهناك
مكافأة أبدية
تنتظرنا في
الديار السماوية:
ولخلاص
شخص، يكفي
القبول بيسوع
سيداً ومخلصاً
لحياته،
فيصبح في
الحال، جزءً
من عهد الرب الإله
مع إبراهيم،
أيضاً كوريث
لجميع المواعيد
الأخرى
المدونة في
الأسفار
المقدسة. فلماذا
لا تقبل بيسوع
الآن؟